( لم تكن عتبة باب )|(3)

(3) يزيد : لا يرضخ لنا، لابد أن أوقف سيارته بالسلاح. فهد : لا أرجوك، معه طفلة يزيد: ارسل التحديثات، لا عليك لن أصيبهم بأذى سأجعله يتوقف. حاول يزيد أن يقترب من السيارة، وبدأ يرمي طلقات مشتتة الوجهة. راشد: سااااااااره تعالي اجلسي في الأمام. كان يفكر في لو أنه رمى ما يملك، هل سيلحظان ذلك! […]

( لم تكن عتبة باب )|(2)

(2) (راشد، يبدو لك حينما تنظر في وجهه أنه في أواخر الثلاثين أو قد توسط الأربعين، بشرة داكنة، عيون جاحظة، وشعر وجهه مهمل واختلط بالبياض قليلاً، مقوس الوجهِ دائمًا، يعمل بائع في محل الخضار، لا يتحدث كثيرًا) *** يسلك الطريق السريع، نهايته قبل محطة الوقود اتخذ الطريق الفرعي ولن يشك بي أحد. بدأ الأمر سهلاً […]

( لم تكن عتبة باب )|(1)

(1) 2005 ميلادي في الليلة الخامسة من شهر يونيو . العاشرة مساء. تبدو كأي الليالي الاعتيادية، رتابة وهدوء يخيم على سماء الرياض. هناك في أحياء الرياض القديمة، يسكنُ البيت المجاور، لدكان أبو حمود المركون بالزاوية. صرير بابهِ المهتري يفزعه مرة أخرى؛ ليعيد عدّ نقوده قضى أسبوع في جمع المال والافتراء في أنه في أشد الحاجة […]

طُرقَ ..

ألتفت يُمنة، فيُسره فنظر إلى الأمام .. كُلها طرق بلا نهاية، وبلا معالمَ تدل كيفما ستكون! أيَّ طريقٍ أسلك! وكيف ستنتهي تلك الطُرق بيِّ! أغمض عيناه بقوة، فأنطلق. ، أغلقت الكتاب. ردت بأسى: ماما ولكن أيَّ طريقٍ سلك! ابتسمت لها قائلة: عل نهاية الطُرقِ واحدة، ولكن كيف يعبرهم ليصل لتلك النهاية !.