إليك ..

(1)

أيها العزيز عَليِّ،

عبق آثار رؤيتك متجلٍ فيّ للأبد!

أشعُر وكأنه فستان فرحٍ يتطرز يوما تلو يوما بحبٍ فيّ ..

إن يوما أنعم وأحيا بوصلٍ منك لهو أشد أيامي غبطة وسروراً،

فماذا عساي أن أقول في يومٍ أجدك فيه حقيقة أمامي!

كأن لك فيضًا سحري، لا يكتفي بما ينتهي!

(2)

أيها العزيز إليّ،

أكان ذاك الفرح الخفي للقياك فيّ بادٍ!

كنتُ” فرحاً بشيءٍ ما خفيِّ،

كنتُ أَمشي

حالماً بقصيدة زرقاء من سطرين،

عن فرح خفيف الوزن،

مرئيِّ وسرّيّ معاً”

(3)

ياعزيز قلبي،

حينما ألتقيت بك كنت أستجدي صوتي،

لكن كان يشح.

وكيف يجسر ليفضي إليك

بأني أجد الأنس في حديثنا المتقطع.

وأنيِّ لم أعدل من منهل رسائلك العذب،

وإن كانت ترويني فتظميني.

Advertisements

فكرتان اثنتان على ”إليك ..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s