طُرقَ ..

ألتفت يُمنة، فيُسره فنظر إلى الأمام .. كُلها طرق بلا نهاية، وبلا معالمَ تدل كيفما ستكون! أيَّ طريقٍ أسلك! وكيف ستنتهي تلك الطُرق بيِّ! أغمض عيناه بقوة، فأنطلق. ، أغلقت الكتاب. ردت بأسى: ماما ولكن أيَّ طريقٍ سلك! ابتسمت لها قائلة: عل نهاية الطُرقِ واحدة، ولكن كيف يعبرهم ليصل لتلك النهاية !.