قوةٌ خفيّة …

في كل مرة أحاول أن أدرك فيها غريقًا، ليتشبث بالحياة، وينجو بنفسه، أجد ما كنت أهذي به أمامهُ لساعة قد كان هباءً منثورًا، وَلا يرتجي من أمرهِ سوى الخلاص منه! ‫كنت أشعر بالخيبة. كيف تخبر  من ظنّ أن لم تعطه الحياة ما يريد فلا لنفسه عليه حق بأن يكرمها، وكأنما يحاول معاقبة ذاته، فيكبل اليأس […]

إنهُ معنايّ!

كنتْ أتامل المنعطفات التي واجهتها، وإن لم يكن السير على بعضِها اختيارًا. لكنْ باختلافها لايزال ذلك الجزء منيّ لم أفقده، هو المعنى الحقيقي لـِ منْ أنا؟! أنه المبدأ، والقيّم التي أحاول التمسك بِها. إِنهُ معنايّ! … الذي حاولت التمسك به بكل ما أوتيت من قوة، ومهما كلّف الأمر. أن لا يؤثر عليه عواطفي ومشاعري، أو […]

روضة المُحبين ونزهة المشتاقين | ابن القيم

لعل الصدف لا تكون كما اعتدنا عليه، أن تكون مع بشر. كنت ذات يوم على عجلة من أمرى، أخذت كتاب ابن القيّم هذا؛ وكنت أظنه كتاب “حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح “. لم أنتبه إلا حينما عدت إلى المنزل لأجدني مع كتاب يصف الحُب من اشتقاق الاسم، وأبوابٍ شتى ومسائل مختلفة إلى أن ينتهي بالهوى […]

راديو جدتي …

كنتَ أنظر لتلك القطعة المليئة بالخدوش، لمَ يحمها قماش الجلد المغطى بها، وكذلك هو. يبدو أن الزمن كان وراء ذلك. تلك القطعة بحجم اليد مرتين، تتناسب تمامًا مع تنقل جدتي. توالت بهِ الأخبار، مِن ” غدًا الأربعاء الثلاثين المكمل لشهر شعبان، ويوم الخميس هو أول أيام شهر رمضان المُبارك، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال” […]

سنة الامتياز | لعام مليء بالإنجاز!

ماقبل البدء، كل ما سأذكره في هذِهِ التدوينة ماهو إلا جهد شخصي؛ لتكون سنة الامتياز أكثر فعالية وإنتاجية وحتى تستطيع من خلالها تحقيق أهدافك المرجوة بإذن الله سأتطرق لتالي: • أهداف الامتياز. • المراجع المفيدة فترة الامتياز. • الإعداد لاختبار الهيئة (SNLE) ما قبل البدء : • خطة الامتياز: كانت خطة الامتياز تتضمن دوره (روتيشن) […]

( لمَ تكن عتبةِ باب )|(3)

…… يزيد : لا يرضخ لنا، لابد أن أوقف سيارته بالسلاح. فهد : لا أرجوك، معه طفله يزيد: أرسل التحديثات، لا عليك لن اصيبهم بأذى سأجعله يتوقف. حاول يزيد أن يقترب من السيارة، وبدأ يرمي طلقات مشتتة الوجهة. راشد: سااااااااره تعالي أجلسي في الأمام. كان يفكر في لو أنه رمى ما يملك، هل سيلحظون ذلك! […]

( لمَ تكن عتبةِ باب )|(2)

( راشد، يبدو لك حينما تنظر في وجهه أنه في أواخر الثلاثين أو قد توسط الأربعين، بشرة داكنة، عيون جاحظة، وشعر وجهه مهمل وأختلط بالبياض قليلاً، مقوس الوجهِ دائمًا… يعمل بائع في محل الخضار، لا يتحدث كثيرًا … ) …… يسلك الطريق السريع، نهايته قبل محطة الوقود أتخذ الطريق الفرعي ثم أغيب من هناك، ولا أحد […]

( لمَ تكن عتبةِ باب )|(1)

٢٠٠٥ ميلادي في الليلة الخامسة من شهر جون . العاشرة مساء. تبدو كأي الليالي الاعتيادية، رتابة وهدوء يخيم على سماء الرياض. كان هنالك في آحياء الرياض القديمة، يسكنُ البيت المجاور، لدكان أبو حمود المركون بالزاوية. صرير بابهِ المهتري يفزعه مرة أخرى؛ ليُعيد عدَّ نقوده قضى أسبوع في جمع المال والافتراء في أنّه في أشد الحاجة لهَ […]

( وَقُلِ اعْمَلُوا ) | (2)

(5) يكمل سيرهُ في الطريق لتوقفه ضجةَ وإذا بحادثِ سير , والشرطة مجتمعه .. استوقفه الحادث ، وانزوى متفرجا أسرر بداخله سأرى هل هم بخير وإذا احتاجوا لمساعدة أو لا ، وسأذهب بعد ذلك وبينما هو كذلك ، وبين ذلك الازدحام .. قفز شابٌ تعلو ملامحه الهمة، وعرف بنفسه وتخصصه الصحي وباشر بشكل سريع بعمل […]

( وَقُلِ اعْمَلُوا ) | (1)

(1) ( الرابعة عصرًا: فهد في غرفته بعد مكالمة من محمد) ألقى هاتفه بتضجر غير آبه لما قاله صديقه محمد : وتضيع سنة آخرى من عمرك يا فهد يا فهد ، لِمَ أشعر أنك تبحث عن المكانة فقط ؟ فهد في حيرة يصمت مجددًا، ففي كل مرة يعاد هذا الحديث لا يعلم إن كان ما […]